
قالتِ الأُستاذُ الدُّكتورُ رُبى البَطاينةُ إنَّ جامعةَ اليرموكِ تُؤمِنُ بدورِ المرأةِ الأردنيَّةِ شريكًا حقيقيًّا في صناعةِ مُستقبلِ هذا الوطنِ، الذي يُريدُهُ جلالةُ الملِكِ المُعظَّمُ لأبناءِ هذا الوطنِ من النشامى والنشميّاتِ، والذينَ يعملونَ بجِدٍّ واجتهادٍ من أجلِ الأردنِّ وقيادتِهِ.
وأضافت خلالَ الحفلِ الختاميِّ لمشروعِ المرأةِ في الأحزابِ – نحوَ قيادةٍ فاعلةٍ، الذي رَعَتْهُ عضوُ مجلسِ الأعيانِ أسيا ياغي، ونفَّذَهُ مركزُ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيَّةِ بالشراكةِ مع مركزِ نحنُ ننهض، أنّ الجامعةَ ساهمتْ عبرَ مسيرتِها في رفدِ الوطنِ بالنِّساءِ المُمتَكِناتِ القادراتِ على ممارسةِ أدوارٍ وطنيّةٍ فاعلةٍ في مجالاتٍ مُختلِفَةٍ، منها المجالُ السياسيُّ والاقتصاديُّ والإداريُّ. كما ساهمتِ الأكاديمياتُ الأردنيّاتُ عامَّةً، واليرموكياتُ خاصَّةً، في تعزيزِ صورةِ المرأةِ الأردنيَّةِ المُشرقةِ التي نعتزُّ بها ونفخرُ، وصَنَعْنَ إنجازاتٍ نوعيّةً في كلِّ دَربٍ من دُروبِ الوطنِ.
وأكَدت أنَّه لدى اليرموكِ القُدرةُ على تقديمِ المزيدِ من الجهودِ لخدمةِ المرأةِ، بل وتمكينِ المجتمعِ من دعمِها في جميعِ المساراتِ الوطنيَّةِ، والإسهامِ في بناءِ حياةٍ سياسيّةٍ أكثرَ شمولًا وعدالةً، تُؤسِّسُ للمشاركةِ الفاعلةِ لمُختلَفِ فئاتِ المجتمعِ، في ضوءِ عمليّةِ تحديثِ المنظومةِ السياسيّةِ في الأردنِ، التي تُعتَبَرُ محطّةً محوريّةً في مسيرةِ الإصلاحِ الوطنيِّ، الذي يَقودُهُ ويَرعاهُ جلالةُ الملكِ ووليُّ عهدِهِ الأمينُ.
وأشارتْ إلى ضرورةِ العملِ على ترسيخِ مُخرجاتِ هذه العمليّةِ من خلالِ البحثِ العلميِّ والابتكارِ والمبادراتِ الوطنيَّةِ الهادفةِ، وتمكينِ المجتمعِ المحليِّ ومؤسَّساتِهِ من ممارسةِ دورٍ حيويٍّ في خدمةِ الأردنيّاتِ والأردنيينَ، وتحقيقِ القِيَمِ والأهدافِ الإنسانيّةِ التي تؤمنُ بها الدولةُ الأردنيّةُ.
وأكَّدتِ العينُ أسيا ياغي، راعيةُ الحفلِ، دورَ المرأةِ الأردنيّةِ التي أثبتتْ، على مَدارِ التاريخِ السياسيِّ والاجتماعيِّ الأردنيِّ، قُدرتَها على إعدادِ الأجيالِ الشابّةِ وخدمةِ وطنِها، من خلالِ الانضمامِ إلى الأحزابِ، والترشُّحِ للانتخاباتِ، والدخولِ إلى مجلسِ الأمةِ، مُبدِيةً تفاؤلَها بتصاعدِ حركةِ مُشاركةِ المرأةِ السياسيّةِ.
وأكَّدتْ أنَّ مسيرةَ التحديثِ السياسيِّ التي يشهدُها الأردنُّ، بقيادةِ جلالةِ الملكِ، قادتْ إلى حِراكٍ مجتمعيٍّ، وشجَّعتْ مُختلَفَ الشرائحِ المجتمعيّةِ على الانخراطِ في الحياةِ السياسيّةِ، وأنَّنا بحاجةٍ إلى إعادةِ إيمانِ المجتمعِ بالمرأةِ والأحزابِ، على حدٍّ سواءٍ، لِنستطيعَ تجاوزَ العقباتِ التي تُعيقُ مُشاركتَها الحزبيّةَ.
وبدورِها قالتْ مديرةُ مكتبِ الأردنِ في مؤسَّسةِ كونراد أديناور، السيّدةُ فيرونيكا إرتل، إنَّ مشروعَ المرأةِ في الأحزابِ جاء بالشراكةِ مع مركزِ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيّةِ ومركزِ نحنُ ننهض للتنميةِ المُستدامةِ، لتعزيزِ مُشاركةِ المرأةِ وتطويرِ تأثيرِها الحزبيِّ في ضوءِ التشريعاتِ التي ساعدتِ المرأةَ على تطويرِ أدواتِ مشاركتِها السياسيّةِ، لافتةً إلى الحاجةِ لمنحِ الوقتِ لمشروعِ التحديثِ السياسيِّ، حتّى نستطيعَ مشاهدةَ نتائجِهِ على أرضِ الواقعِ.
ومن جانبه قال الدكتورُ طارقٌ زيادٌ الناصرُ، مديرُ مركزِ الأُميرةِ بسمةَ بالوكالةِ، إنَّ بناءَ شراكاتٍ حقيقيّةٍ مع المجتمعِ المحليِّ والمؤسَّساتِ الوطنيّةِ والدوليّةِ وتوظيفَ البحثِ العلميِّ المُوجَّهِ لخدمةِ المجتمعِ هو السبيلُ الحقيقيُّ لبناءِ مشاريعَ وطنيّةٍ تخدمُ المرأةَ الأردنيّةَ والشبابَ.
وأضافَ أنَّ مركزَ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيّةِ هو ذراعٌ تنمويٌّ لجامعةِ اليرموكِ، يعملُ وفقَ استراتيجياتٍ مدروسةٍ ومتنوّعةٍ، تُسهمُ في تحقيقِ رؤيةِ الجامعةِ، بما فيها فتحُ آفاقِ التعاونِ مع مُختلَفِ الشراكاتِ، للعملِ على تحقيقِ رؤيةِ التحديثِ السياسيِّ والاقتصاديِّ، ودعمِ جهودِ النساءِ في طريقِهِنَّ نحوَ الانضمامِ إلى الحياةِ الحزبيّةِ.
وأشارَ المديرُ العامُّ لمركزِ نحنُ ننهض للتنميةِ المستدامةِ، السيّدُ عامرٌ أبو دلو، إلى أنَّ مشروعَ المرأةِ في الأحزابِ جاء مُنسجمًا مع رؤيةِ جلالةِ الملكِ عبدِاللهِ الثاني ابنِ الحسينِ، حفظهُ اللهُ ورعاهُ، الساعيةِ إلى تطويرِ مُشاركةِ المرأةِ في الحياةِ السياسيّةِ.
وبيَّنَ أنَّ المشروعَ استهدفَ السيّداتِ الحزبيّاتِ والنشِطاتِ السياسيّاتِ في محافظةِ إربدَ، بهدفِ بناءِ قُدراتِهِنَّ السياسيّةِ، وتزويدِهِنَّ بأدواتِ المُشاركةِ والتأثيرِ الفاعلةِ، التي تُتيحُ لَهُنَّ الانخراطَ الفاعلَ في المشهدِ السياسيِّ والحزبيِّ.
وكانتِ الدكتورةُ بتولٌ المُحيسِنُ، والسيّدةُ مَرَحٌ الرَّواشدةُ، قدِ استعرضتا الدليلَ الشاملَ للممارساتِ الحزبيّةِ المُمكنةِ للمرأةِفي الأخزاب، الذي أعدَّهُ
فريقُ المشروعِ.










