بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظّم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك مبادرة تطوعية تمثّلت بتوزيع هدايا رمزية تحمل عبارات تحفيزية داعمة للمرأة، وذلك تقديراً لدورها وإسهاماتها في مختلف المجالات.
وقامت مديرة المركز، يرافقها كادر المركز وعدد من المتطوعين والمتطوعات من طلبة الجامعة، ومن المجتمع المحلي شارك مجموعة من طلبة مدرسة كلية غرناطة، بجولة شملت عدداً من الكليات والوحدات الإدارية في الجامعة، حيث جرى تقديم الهدايا للموظفات والعاملات، في لفتة تهدف إلى التعبير عن الاعتزاز بجهود المرأة وتقدير عطائها المتواصل في مسيرة العمل الأكاديمي والإداري.
وأكدت مديرة المركز أن الاحتفاء بهذه المناسبة العالمية يعكس حرص المركز على إبراز دور المرأة وتعزيز مكانتها، مشيرةً إلى أن العبارات التحفيزية المرفقة مع الهدايا جاءت للتأكيد على قيمة المرأة وأهمية دورها في بناء المجتمع والمساهمة في تقدمه.
احتفالاً بيوم المرأة العالمي وانطلاقا من التزام جامعة اليرموك بتمكين المرأة ورعاية سلامتها الفكرية والنفسية، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية، الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات الجلسة الحوارية المتخصصة "الصحة النفسية"، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، وذلك تزامناً مع الاحتفالات العالمية بيوم المرأة، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وأعربت البطاينة في كلمتها خلال الجلسة عن تقديرها للمرأة الأردنية، مشيرة الى ان تمكين المرأة يبدأ من إيمانها بذاتها وقدرتها على تحقيق التوازن النفسي، مشددة على أن الاستقرار الداخلي هو الوقود الحقيقي للإبداع والتميز الأكاديمي والمهني، وأن الجامعة ستظل دوماً الحاضنة التي توفر البيئة الآمنة والداعمة لكل سيدة تسعى لترك بصمة إيجابية في مجتمعها.
وتناولت الجلسة التي أدارتها وأشرفت عليها رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتورة أسيل الرتعان، الجوانب التوعوية للصحة النفسية، حيث قدمت سارة أبو حشيش من الجمعية إضاءة شاملة حول نشأة الجمعية الملكية للتوعية الصحية وأهدافها الاستراتيجية في بناء مجتمع واعي صحياً.
وبدورها تناولت نوار النقرش من الجمعية تفاصيل الرعاية الذاتية كأداة جوهرية للحفاظ على التوازن النفسي وسط ضغوط الحياة المعاصرة، موضحةً العلاقة الطردية والوثيقة بين جودة الصحة النفسية وكفاءة الأداء الإنساني في مختلف الميادين، مبينة أهمية الصحة النفسية للمساعدة في اتخاذ أفضل القرارات، والتعامل مع القلق والضغوط، والتواصل مع الآخرين بثقة، والنجاح في العمل أو الحياة اليومية.
كما تم خلال الجلسة التي شارك فيها عدد من العاملات من أعضاء الهيئة الإدارية في الجامعة، بيان أنواع الضغوط النفسية التي تواجه المرأة بشكل خاص، وكيفية التمييز بين الضغوط المفيدة والضارة، مع التأكيد على أن الرعاية النفسية الركيزة الأولى التي يستند إليها النجاح المهني والاجتماعي في آن واحد.
شارك مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، في الاجتماع التشاوري الذي عقدته لجنة المرأة في مجلس الأعيان لبحث دور مراكز دراسات المرأة الأردنية في الجامعات الأردنية والتحديات التي تواجه عمل هذه المراكز.
وأكدت رئيسة اللجنة العين خولة العرموطي، حرص مجلس الأعيان على دعم أنشطة المراكز البحثية المتخصصة في قضايا المرأة وتطوير العمل المشترك بين هذه المراكز.
من جانبها، استعرضت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، رسالة الجامعة من إنشاء المركز، بوصفه أحدى الأدوات التي تحقق رسالة الجامعة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، لافتة إلى إنجازاته في المجالات المختلفة والشراكات القائمة مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت على أن المركز يستمد برامجه ويستشرف رؤاه من الرؤى الملكية والاحتياجات الفعلية للمجتمع المحلي ويعمل على إبراز الإنجازات الوطنية في هذا المجال ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة.
في كلمتها أكدت معالي الأمينة العامة للجنة م. مها علي أهمية الدراسة في التعرف على واقع مشاركة الطالبات في اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية والتحديات التي يواجهنها، وتقديم التوصيات التي من شأنها تفعيل مشاركتهن، حيث أظهرت نتائج الدراسة زيادة ملحوظة في نسبة ترشح الطالبات، ولكنها لم تنعكس في نسب الفوز، لافتة إلى أن المشاركة في اتحادات الطلبة تسهم في صقل مهارات الطلبة وإمكاناتهم في مجال العمل العام والترشح والانتخاب وصنع القرار، وتشكل مدخلا هاما لتشجيع المرأة على الانخراط في الحياة العامة.
من جهته، أكد عطوفة رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بشراكة متكاملة بين الرجل والمرأة، شراكة قوامها تكافؤ الفرص، والتكامل في الأدوار والاعتراف بالكفاءة والقدرة، مبينا أن هذه الرؤية تنسجم مع الرؤية الوطنية والقيادة الهاشمية.
وتخلل الفعالية جلسة حوارية حضرتها نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، حول أهمية مشاركة الطالبات الجامعيات في الحياة السياسية، شارك فيها معالي العين خولة العرموطي رئيسة لجنة المرأة في مجلس الأعيان، وسعادة النائب هالة الجراح المساعد الأول لرئيس مجلس النواب، وعطوفة الدكتور علي الخوالدة أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، وعطوفة الدكتورة عبير الدبابنة عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب.
كما استضافت الفعالية طالبات وطلاب من الجامعات التي شملتها الدراسة عرضوا تجاربهم في خوض انتخابات اتحادات الطلبة.
اجتماع تنسيقي لتعزيز دور مراكز دراسات المرأة وإطلاق مبادرة «ميثاق التكافؤ» في الجامعات الأردنية
في إطار جهود اللجنة في التنسيق وتعزيز دور مراكز دراسات المرأة في الجامعات الأردنية ضمن خطط التعاون المشتركة، ودعم اللجنة للسياسات التي ترسخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص للنساء انسجامًا مع الاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن (2020–2025)؛
استضافت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، بالتعاون مع جامعة الشرق الأوسط، اجتماعًا تنسيقيًا ضم مديرات مراكز دراسات المرأة في عدد من الجامعات الأردنية، وبحضور الأمينة العامة للجنة معالي المهندسة مها علي وفريق اللجنة المعني.
وخلال اللقاء، استعرض فريق جامعة الشرق الأوسط مبادرة «ميثاق التكافؤ»، وهي مبادرة مقترحة من الجامعة تهدف إلى تحقيق الإنصاف بين الجنسين في المؤسسات الأكاديمية الأردنية، وتعزيز تكافؤ الفرص للمرأة الأكاديمية، ومعالجة التحديات والعوائق التي تواجهها في مساراتها الأكاديمية والمهنية.
وأشارت الدكتورة بتول المحيسن إلى أهمية توحيد الجهود بين مراكز دراسات المرأة في الجامعات الأردنية، بما يسهم في تعزيز العمل المؤسسي المشترك وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، مؤكدةً أن مبادرة «ميثاق التكافؤ» تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص داخل البيئة الأكاديمية، وخلق بيئة داعمة لتمكين المرأة أكاديميًا ومهنيًا، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويعزز دور الجامعات كشريك فاعل في مسار التنمية المستدامة.
رعى رئيس مجلس النواب السابق النائب أحمد الصفدي، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة، الجلسة الحوارية التي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب"، ومؤسسة إعمار إربد، بعنوان "المرأة الأردنية ركيزة أساسية في مشروع التحديث الوطني الشامل". وتحدث في الجلسة كل من الوزير الأسبق الدكتور محمد عبيدات والعين الأسبق آمنة الزعبي، والنائب الدكتور عبد الناصر الخصاونة، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، ورئيس المبادرة سيف الإسلام بني مصطفى. وتناولت الجلسة، مشاركة المرأة الأردنية في الحياة السياسية، ودورها في مشروع التحديث الوطني الشامل الذي تنتهجه الدولة الأردنية.
رأست نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات- رئيس المجلسين المركزي والاستشاري لمركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة، الاجتماع الأول للمجلسين. وتخلل الاجتماع، تقديم عرض تعريفي بالمركز قدمته مديرته الدكتورة بتول المحيسن، تناولت فيه رسالته وأهدافه ومهامه، وهيكله التنظيمي، وأبرز أنشطته وفعالياته. كما وتخلل الاجتماع عرضا للمشاريع التي تقدم لها المركز للعام 2026، وخطته المستقبلية الهادفة إلى تعزيز دوره كمظلة بحثية ومجتمعية، تُعنى بقضايا المرأة الأردنية، وتسهم في دعم الدراسات والسياسات ذات الصلة. وأكد أعضاء المجلسين أهمية تعزيز الشراكات والتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق أهداف المركز وتعظيم أثره على المستويين الأكاديمي والمجتمعي. وتزامن عقد الاجتماع، مع إطلاق الجامعة واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، لدراسة وطنية حول مشاركة الطالبات في مجالس اتحاد الطلبة، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة بتمكين المرأة الشابة وتعزيز دورها في الحياة العامة.
جرى في جامعة اليرموك توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة والجمعية الملكية للتوعية الصحية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التوعية الصحية، والرعاية الأسرية، وبناء قدرات الطلبة لقيادة المبادرات والأنشطة المجتمعية ذات الصلة.
ووقّع المذكرة عن الجامعة، نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات العالمية الأستاذ الدكتورة ربا البطانية، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتمييز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعن الجمعية المدير العام الدكتورة أمل عريفج.
وتنص المذكرة على التعاون في إعداد وتطوير محتوى تعليمي يركز على الأعمال الرعائية الأسرية والمسؤوليات المنزلية وإدماجه ضمن مساقات جامعية إجبارية أو اختيارية، وفقاً للأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة بالاضافة الى عقد تدريبات وورش عمل متخصصة لبناء قدرات أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة المتطوعين.
وأكدت البطاينة خلال مراسم التوقيع، حرص "اليرموك" على توطيد تعاونها مع مختلف المؤسسات الوطنية بما يسهم في خدمة الأهداف التنموية المشتركة وخدمة المجتمع، وإيجاد قاعدة تدريبية متينة للطلبة في مختلف المجالات، مشددة على أهمية تعزيز قيم العمل التطوعي لدى الشباب الجامعي وتنفيذ المبادرات الفاعلة والهادفة، مما يسهم في تعزيز قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم وتوسيع مداركهم في شتى المجالات.
وأشارت إلى الجهود التي يبذلها مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، في تمكين النساء الأردنيات في مختلف المجالات من خلال تنفيذه للعديد من المشاريع والمبادرات والبحوث بالتعاون والتشاركية مع جهات ومؤسسات من داخل الأردن وخارجه.
بدورها، أشادت عريفج بهذا التعاون مع جامعة اليرموك والمعروفة بالكفاءات الأكاديمية ومدى قدرة خريجيها وطلبتها على الانخراط والتشاركية في مختلف المشاريع البحثية التنموية والأنشطة المجتمعية الهادفة والتي تسهم في تعزيز قيم الذكاء الاجتماعي في المجتمع.
وأشارت إلى أن الجمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع الأردني، من خلال تنفيذ عدة مشاريع تنموية بالتعاون مع جهات مختلفة، مشددة على أن الشباب هم أساس التغيير الإيجابي.
شارك مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الاجتماع الثاني للجنة الفنية ضمن مشروع “تقدّر”، والذي عُقد بتنظيم من الجمعية الملكية للتوعية الصحية، وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في منطقة البحر الميت خلال الفترة 15–17 كانون الثاني.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار تعزيز دور الجامعات الأردنية في ترسيخ السلوكيات الاجتماعية الإيجابية المرتبطة بالمسؤوليات الرعائية، ودعم تمكين الفتيات من الالتحاق بسوق العمل، من خلال تطوير محتوى أكاديمي متخصص يُدرّس في مؤسسات التعليم العالي.
ويهدف الاجتماع إلى استكمال عملية مراجعة واعتماد المحتوى الأكاديمي للمساقات، بمشاركة نخبة من أعضاء اللجان الفنية من الجامعات الرسمية الأردنية،
تأسس مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك ليكون مركزًا أكاديميًا وبحثيًا يُعنى بقضايا المرأة وتمكينها في مختلف المجالات. يعمل المركز على إجراء الدراسات والبحوث العلمية، وبناء القدرات من خلال البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة. كما يسهم في دعم السياسات الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية للمرأة عبر شراكات محلية ودولية فاعلة. ويهدف إلى نشر ثقافة المساواة والعدالة وتعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة.