نفّذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك ورشة تدريبية بعنوان «التواصل المحترف في بيئة العمل»، والمخصّصة للأكاديميات في الجامعة، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز المهارات المهنية وتطوير بيئة العمل الأكاديمي.
وقدمت الورشة الدكتورة دينا النصر، المدير التنفيذي لشركة Consultancy and Beat of Perfection Training، حيث تناولت مجموعة من المحاور التفاعلية المتخصصة، من أبرزها: أساسيات الإدارة، والقيادة، وتحليل الشخصية، وإدارة النزاع، ومهارات التفاوض، بما يسهم في تعزيز التواصل الفعّال ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
ويأتي تنفيذ هذه الورشة ضمن البرامج التدريبية التي ينفذها المركز، والهادفة إلى تمكين الأكاديميات وبناء قدراتهن المهنية، بما ينسجم مع رسالة جامعة اليرموك في دعم التطوير الاكاديمي المستدام.
عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية طلابية بعنوان "حماية البيانات في العالم الرقمي"، قدمتها الدكتورة أميرة جرادات من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.
وأكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، أهمية الورشة في تمكين الطلبة، وتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة لديهم، بما ينسجم ورؤية الجامعة نحو مواكبة التطورات المتسارعة في المجالات المعرفية والتكنولوجية.
وشددت جرادات خلال الورشة على ضرورة حماية البيانات الشخصية في العالم الرقمي، مسلطة الضوء على أبرز التهديدات الإلكترونية، وكيفية الوقاية منها، الأمر الذي عزز وعي المشاركين بمفاهيم الأمن الرقمي، والممارسات الآمنة في الفضاء الإلكتروني.
شارَك مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك في ورشة العمل التي نظّمتها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبدعم من المركز الدنماركي للمعلومات (كفينفو)، والتي جاءت بعنوان:
“دور المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الوطنية في دعم جهود تنفيذ أولويات العمل الوطنية في المملكة الأردنية الهاشمية 2025–2030”.
وقد مثّلت المركز والجامعة السيدة ليالي الحوراني، ضمن أعمال الورشة التي تناولت مناقشة الأولويات الوطنية للخمس سنوات القادمة في ضوء تقرير بيجين +30، وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية في تنفيذها.
جاءت الورشة بمشاركة رفيعة المستوى من الجهات الوطنية والدولية، وبحضور ممثلين عن مؤسسات حكومية ومنظمات حقوقية ومؤسسات مجتمع مدني، تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود الوطنية في تعزيز حقوق المرأة وتحقيق التقدم المنشود.
عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية طلابية بعنوان "أساسيات التصوير الفوتوغرافي"، قدمها بلال الحموري من كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
وأكد مساعد مدير المركز الدكتور طارق الناصر، على أهمية الورشة في تمكين الطلبة، وتطوير مهاراتهم الشخصية في مجال التصوير الفوتوغرافي، مشيراً إلى أهمية تطوير القدرات الشخصية والفنية للطلبة بما ينسجم مع توجيهات الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومؤهل علمياً وعملياً.
وتضمنت الورشة محاور نظرية وتطبيقية، شملت أساسيات التصوير الفوتوغرافي، واستخدام الكاميرا والإضاءة، وتقنيات التكوين البصري، إضافة إلى تدريب عملي أسهم في رفع مستوى الوعي الفني لدى الطلبة وتنمية حسهم الإبداعي.
بدوره، شدد الحموري على أهمية هذه الورشة في تمكين الطلبة من اكتشاف قدراتهم الفنية وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات العمل الإبداعي والإعلامي، مشيرا الى أن هذه الورشة تهدف إلى ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.
وفي ختام الورشة، عبر الطلبة المشاركون عن شكرهم للمركز لعقده هذه الورشة، لما وفرته من تجربة تعليمية عملية أسهمت في تطوير مهاراتهم وزيادة شغفهم بعالم التصوير الفوتوغرافي، أملين بعقد المزيد من الورش التدريبية المتخصصة في هذا المجال.
"شؤون الطلبة" و"أنا أشارك" يناقشان صوت الشباب ودور المرأة في المشهد السياسي
رعى نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور صالح جرادات جلسة علمية تفاعلية نظّمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع برنامج «أنا أشارك»، بحضور عدد من طلبة الجامعة، واستضافت الجلسة الدكتورة بتول المحيسن، مديرة مركز بسمة لدراسات المرأة الأردنية، والأستاذ أوس قطيشات، المستشار التقني للهيئة المستقلة للانتخاب ومدير برنامج «أنا أشارك»، في إطار تعزيز الوعي السياسي والحوار البنّاء داخل الحرم الجامعي.
وتناولت الجلسة محور صوت الشباب الجامعي، حيث قدّم الأستاذ أوس قطيشات قراءة في واقع مشاركة الشباب في الحياة السياسية، متطرقًا إلى آليات إيصال صوت الشباب عبر المسارات الانتخابية والمؤسسية، ودور البرامج الوطنية في تعزيز المشاركة السياسية الواعية، إضافة إلى أهمية تمكين الشباب من أدوات المعرفة والممارسة الديمقراطية.
كما ناقشت الجلسة محور دور المرأة في الحياة السياسية، حيث استعرضت الدكتورة بتول المحيسن واقع مشاركة المرأة الأردنية، والتحديات الاجتماعية والتشريعية التي تواجهها، مؤكدة أهمية دعم السياسات والبرامج التي تعزّز حضور المرأة في مواقع صنع القرار، وتسهم في تحقيق التوازن والمساواة في المشاركة السياسية.
وشهدت الجلسة حوارًا مفتوحًا مع الطلبة، تميّز بطرح أسئلة ومداخلات عكست وعيًا واهتمامًا بالقضايا الوطنية، وأكدت أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التفاعلية التي تتيح للطلبة التعبير عن آرائهم، وتعزّز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية.
ضمن برنامج بناء قدرات الطلبة نفذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية يوم الأربعاء ورشة تدريبية بعنوان “فن المقابلات الشخصية” التي قدمتها الأستاذة بنان القرعان من مركز اللغات في الجامعة، وتناولت مهارات وأساليب التعامل مع المقابلات الوظيفية بثقة واحترافية. وركّزت على تعزيز قدرة الطلبة على تقديم وتسويق أنفسهم بشكل فعّال، وصياغة إجاباتهم بطريقة تعكس مؤهلاتهم وكفاءاتهم.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعة في تمكين الطلبة، وإكسابهم مهارات عملية تعزز فرصهم في سوق العمل، وتساهم في خدمة الطلبة.
عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية لطلبة الجامعة بعنوان "فن المقابلات الشخصية وكيف تترك أثرا إيجابيا في المتلقي"، قدمتها الدكتورة مرام العبدالله من مركز اللغات. واشتملت الورشة على عدة محاور، كأهميّة مقابلات العمل وأنواعها، ومراحلها الثلاث الأساسيّة (ما قبل المقابلة، أثناء المقابلة، وما بعدها)، إلى جانب الاستعدادات الواجب على المتقدم للمقابلة اتّخاذها لإعداد نفسه بشكل سليم، إضافة إلى مهارات الإقناع، وأهمية لغة الجسد في بناء الانطباع الأول، والالتزام بالزي المناسب والسلوك المهني بوصفها عناصر حاسمة في نجاح المقابلات الوظيفية. وتخلل الورشة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي قدمها الطلبة ضمن عمل جماعي منظم، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي، وتنمية مهارات التواصل والعمل ضمن الفريق لديهم، بما يسهم في تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، ودعم جاهزية الطلبة للاندماج المهني بثقة وكفاءة عالية. من جانبها، أكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، أهمية هذه الورشة في تمكين طلبة الجامعة، وتأهيلهم للانتقال الواعي من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل، وتعزيز مهاراتهم الشخصية والوظيفية، واستثمارها في المقابلات الوظيفية بما يعزز فرصهم في الحصول على الوظائف مستقبلا في ضوء التنافسية العالية التي تحكمها الموهبة والمهارات الشخصية الى جانب التخصص العلمي، بما ينسجم ورؤية الجامعة في تخريج جيل واع ومؤهل بالمهارات العلمية والشخصية الازمة للانخراط في سوق العمل.
استمراراً لبرنامج بناء قدرات الطلبة، نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية يوم الثلاثاء ورشة عمل جديدة بعنوان “المواطنة الرقمية ودورها في تعزيز المشاركة السياسية”، قدّمتها الدكتورة منثور العمري من كلية الآداب.
وتناولت الورشة مفهوم المواطنة الرقمية، ودور الشباب في استخدام المنصات الرقمية بوعي ومسؤولية للمشاركة في الحياة العامة. وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعة في تمكين الطلبة وتعزيز مهاراتهم لخدمة المجتمع ولتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في المسارات الوطنية المختلفة.
قالتِ الأُستاذُ الدُّكتورُ رُبى البَطاينةُ إنَّ جامعةَ اليرموكِ تُؤمِنُ بدورِ المرأةِ الأردنيَّةِ شريكًا حقيقيًّا في صناعةِ مُستقبلِ هذا الوطنِ، الذي يُريدُهُ جلالةُ الملِكِ المُعظَّمُ لأبناءِ هذا الوطنِ من النشامى والنشميّاتِ، والذينَ يعملونَ بجِدٍّ واجتهادٍ من أجلِ الأردنِّ وقيادتِهِ.
وأضافت خلالَ الحفلِ الختاميِّ لمشروعِ المرأةِ في الأحزابِ – نحوَ قيادةٍ فاعلةٍ، الذي رَعَتْهُ عضوُ مجلسِ الأعيانِ أسيا ياغي، ونفَّذَهُ مركزُ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيَّةِ بالشراكةِ مع مركزِ نحنُ ننهض، أنّ الجامعةَ ساهمتْ عبرَ مسيرتِها في رفدِ الوطنِ بالنِّساءِ المُمتَكِناتِ القادراتِ على ممارسةِ أدوارٍ وطنيّةٍ فاعلةٍ في مجالاتٍ مُختلِفَةٍ، منها المجالُ السياسيُّ والاقتصاديُّ والإداريُّ. كما ساهمتِ الأكاديمياتُ الأردنيّاتُ عامَّةً، واليرموكياتُ خاصَّةً، في تعزيزِ صورةِ المرأةِ الأردنيَّةِ المُشرقةِ التي نعتزُّ بها ونفخرُ، وصَنَعْنَ إنجازاتٍ نوعيّةً في كلِّ دَربٍ من دُروبِ الوطنِ.
وأكَدت أنَّه لدى اليرموكِ القُدرةُ على تقديمِ المزيدِ من الجهودِ لخدمةِ المرأةِ، بل وتمكينِ المجتمعِ من دعمِها في جميعِ المساراتِ الوطنيَّةِ، والإسهامِ في بناءِ حياةٍ سياسيّةٍ أكثرَ شمولًا وعدالةً، تُؤسِّسُ للمشاركةِ الفاعلةِ لمُختلَفِ فئاتِ المجتمعِ، في ضوءِ عمليّةِ تحديثِ المنظومةِ السياسيّةِ في الأردنِ، التي تُعتَبَرُ محطّةً محوريّةً في مسيرةِ الإصلاحِ الوطنيِّ، الذي يَقودُهُ ويَرعاهُ جلالةُ الملكِ ووليُّ عهدِهِ الأمينُ.
وأشارتْ إلى ضرورةِ العملِ على ترسيخِ مُخرجاتِ هذه العمليّةِ من خلالِ البحثِ العلميِّ والابتكارِ والمبادراتِ الوطنيَّةِ الهادفةِ، وتمكينِ المجتمعِ المحليِّ ومؤسَّساتِهِ من ممارسةِ دورٍ حيويٍّ في خدمةِ الأردنيّاتِ والأردنيينَ، وتحقيقِ القِيَمِ والأهدافِ الإنسانيّةِ التي تؤمنُ بها الدولةُ الأردنيّةُ.
وأكَّدتِ العينُ أسيا ياغي، راعيةُ الحفلِ، دورَ المرأةِ الأردنيّةِ التي أثبتتْ، على مَدارِ التاريخِ السياسيِّ والاجتماعيِّ الأردنيِّ، قُدرتَها على إعدادِ الأجيالِ الشابّةِ وخدمةِ وطنِها، من خلالِ الانضمامِ إلى الأحزابِ، والترشُّحِ للانتخاباتِ، والدخولِ إلى مجلسِ الأمةِ، مُبدِيةً تفاؤلَها بتصاعدِ حركةِ مُشاركةِ المرأةِ السياسيّةِ.
وأكَّدتْ أنَّ مسيرةَ التحديثِ السياسيِّ التي يشهدُها الأردنُّ، بقيادةِ جلالةِ الملكِ، قادتْ إلى حِراكٍ مجتمعيٍّ، وشجَّعتْ مُختلَفَ الشرائحِ المجتمعيّةِ على الانخراطِ في الحياةِ السياسيّةِ، وأنَّنا بحاجةٍ إلى إعادةِ إيمانِ المجتمعِ بالمرأةِ والأحزابِ، على حدٍّ سواءٍ، لِنستطيعَ تجاوزَ العقباتِ التي تُعيقُ مُشاركتَها الحزبيّةَ.
وبدورِها قالتْ مديرةُ مكتبِ الأردنِ في مؤسَّسةِ كونراد أديناور، السيّدةُ فيرونيكا إرتل، إنَّ مشروعَ المرأةِ في الأحزابِ جاء بالشراكةِ مع مركزِ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيّةِ ومركزِ نحنُ ننهض للتنميةِ المُستدامةِ، لتعزيزِ مُشاركةِ المرأةِ وتطويرِ تأثيرِها الحزبيِّ في ضوءِ التشريعاتِ التي ساعدتِ المرأةَ على تطويرِ أدواتِ مشاركتِها السياسيّةِ، لافتةً إلى الحاجةِ لمنحِ الوقتِ لمشروعِ التحديثِ السياسيِّ، حتّى نستطيعَ مشاهدةَ نتائجِهِ على أرضِ الواقعِ.
ومن جانبه قال الدكتورُ طارقٌ زيادٌ الناصرُ، مديرُ مركزِ الأُميرةِ بسمةَ بالوكالةِ، إنَّ بناءَ شراكاتٍ حقيقيّةٍ مع المجتمعِ المحليِّ والمؤسَّساتِ الوطنيّةِ والدوليّةِ وتوظيفَ البحثِ العلميِّ المُوجَّهِ لخدمةِ المجتمعِ هو السبيلُ الحقيقيُّ لبناءِ مشاريعَ وطنيّةٍ تخدمُ المرأةَ الأردنيّةَ والشبابَ.
وأضافَ أنَّ مركزَ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيّةِ هو ذراعٌ تنمويٌّ لجامعةِ اليرموكِ، يعملُ وفقَ استراتيجياتٍ مدروسةٍ ومتنوّعةٍ، تُسهمُ في تحقيقِ رؤيةِ الجامعةِ، بما فيها فتحُ آفاقِ التعاونِ مع مُختلَفِ الشراكاتِ، للعملِ على تحقيقِ رؤيةِ التحديثِ السياسيِّ والاقتصاديِّ، ودعمِ جهودِ النساءِ في طريقِهِنَّ نحوَ الانضمامِ إلى الحياةِ الحزبيّةِ.
وأشارَ المديرُ العامُّ لمركزِ نحنُ ننهض للتنميةِ المستدامةِ، السيّدُ عامرٌ أبو دلو، إلى أنَّ مشروعَ المرأةِ في الأحزابِ جاء مُنسجمًا مع رؤيةِ جلالةِ الملكِ عبدِاللهِ الثاني ابنِ الحسينِ، حفظهُ اللهُ ورعاهُ، الساعيةِ إلى تطويرِ مُشاركةِ المرأةِ في الحياةِ السياسيّةِ.
وبيَّنَ أنَّ المشروعَ استهدفَ السيّداتِ الحزبيّاتِ والنشِطاتِ السياسيّاتِ في محافظةِ إربدَ، بهدفِ بناءِ قُدراتِهِنَّ السياسيّةِ، وتزويدِهِنَّ بأدواتِ المُشاركةِ والتأثيرِ الفاعلةِ، التي تُتيحُ لَهُنَّ الانخراطَ الفاعلَ في المشهدِ السياسيِّ والحزبيِّ.
تأسس مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك ليكون مركزًا أكاديميًا وبحثيًا يُعنى بقضايا المرأة وتمكينها في مختلف المجالات. يعمل المركز على إجراء الدراسات والبحوث العلمية، وبناء القدرات من خلال البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة. كما يسهم في دعم السياسات الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية للمرأة عبر شراكات محلية ودولية فاعلة. ويهدف إلى نشر ثقافة المساواة والعدالة وتعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة.