نفذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير، الجلسة الثانية لاستكمال الجلسات الحوارية حول "خطاب الكراهية والحوار الديني"، ضمن إطار مشروع "خطاب الكراهية وحوار الأديان" وخلال هذه الجلسة شاركت المدرِّسة منثور العمري/قسم الدراسات السياسية والدولية/كلية الآداب، محاضرة بعنوان: "خطاب الكراهية والحوار الديني"، تضمنت التعريف بمفهوم الكراهية وأسباب خطاب الكراهية، وطرق مكافحته، بالإضافة إلى تناول الحوار الديني وأهداف الحوار، وضوابط الحوار الديني، وأهمية الحوار في تعزيز السلم المجتمعي والدولي.
نفذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير ، الجلسة الثانية لاستكمال الجلسات الحوارية حول "خطاب الكراهية والحوار الديني"، ضمن إطار مشروع " خطاب الكراهية وحوار الأديان"وخلال هذه الجلسة، شاركت أ.د.هيفاء فوارس/من قسم التربية الإسلامية/كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمحاضرة تفاعلية بعنوان: "الإسلام ونزع خطاب الكراهية"، تناولت فيها عدة محاور: حقيقة خطاب الكراهية، حيث أن خطاب الكراهية له أنماط مختلفة من أنماط التعبير العام التي تنشر الكراهية أو التمييز أو العداوة أو تحرض عليها أو تبررها ضد شخص أو مجموعة، بناء على الدين أو الأصل العرقي أو الجنسية أو اللون أو النسب أو الجنس أو أي عامل هوية آخر.
أما المحور الثاني: مضمون خطاب الكراهية، وصور خطاب الكراهية، ومعايير اعتبار خطاب الكراهية. والمحور الثالث: آليات مواجهة ونزع خطاب الكراهية، والوسائل العامة القائمة على النصح والإرشاد من خلال التوعية بقواعد الدين الحنيف التي تحمي المجتمع من هذا الخطاب عن طريق: المحاضرات والندوات والدورات، وتتبع كل الوسائل التي تنشر خطاب الكراهية، ملء الفضاء الإلكتروني بالخطاب الإيجابي النافع للمجتمعات، التوعية باحترام التعددية، دعم الأفراد والجماعات والفئات التي يستهدفها خطاب الكراهية.
وعلى صعيد استراتيجية مواجهة خطاب الكراهية عن طريق مكافحة المعلومات التضليلية والصور النمطية، ومكافحة كل ما يثير الكراهية، وإعداد برامج تثقيفية لكافة فئات المجتمع.
اختتمت اليوم، فعاليات ورشة نظمها المجلس الوطني لشؤون الأسرة، لتوعية عدد من طلبة كليات(الإعلام، والشريعة والعلوم التربوية) من جامعة اليرموك، بالدليل الاسترشادي لحماية الأسرة من العنف.
وقال مساعد الأمين العام للشؤون الفنية في المجلس محمد الزعبي خلال تخريجه المشاركين؛ إن الورشة التي نظمت بالتعاون مع منظمة اليونيسف وبالشراكة مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة في جامعة اليرموك؛ تأتي ضمن برنامج تدريبي متكامل حول محتويات الدليل، كما أنّها جاءت تأكيداً على أهمية بث محتويات الدليل بين صفوف الطلبة؛ باعتبارهم حاملي رسالة، وسيترجمون ما تم اكتسابه خلال الورشة على أرض الواقع بعد انخراطهم بميدان العمل.
وقال، إنّ هذا الدليل جاء استكمالاً وتأكيداً على دور المجلس في مأسسة منظومة الحماية من العنف، عبر التركيز على وضع آلية وطنية قائمة على نهج تشاركي، لجميع المؤسسات ذات العلاقة بحماية الأسرة.
وجرى خلال الورشة، عرض محتويات الدليل ووثيقة الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف، التي تحدد أسس تقديم خدمات الوقاية والحماية وآليات التنسيق بين جميع المؤسسات مقدمة الخدمة لحالات العنف، بما يضمن توفير خدمات متكاملة وشاملة
نفذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير ، الجلسة الأولى لاستكمال الجلسات الحوارية حول "خطاب الكراهية والحوار الديني"، ضمن إطار مشروع " خطاب الكراهية وحوار الأديان"وخلال هذه الجلسة، شارك أ.د.سعيد بواعنة/مساعد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمحاضرة تفاعلية بعنوان: "مقومات الخطاب والحوار الديني في الإسلام"، تناول فيها عدة محاور: الخطاب الديني والحوار في الاسلام مبنى على الوئام والمحبة وليس على الإقصاء والكراهية، الخطاب الديني يجسِّر معنى التعايش والتفاهم مع الآخر، يرتكز الخطاب والحوار الديني في الإسلام على جملة من المقومات وهي: خيرية الخطاب والبصيرة التي تجمع بين الوعي والحكمة، اللطف واللين في الخطاب، الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، النصيحة ببذل الخير للغير، والأدب الجم والبعد عن الشتم والسب والانتقاص، الخطاب والحوار الديني في الإسلام بوابة نحو معرفة الحقيقة.
مقتطفات من فعاليات اليوم الثاني للورشة التدريبية حول "الدليل الاسترشادي لحماية الأسرة من العنف "، التي تم تنفيذها من قِبَل المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالتشارك مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، لمجموعة من طلبة كليات: الشريعة والدراسات الإسلامية والعلوم التربوية والإعلام.
وقد شمل اليوم الثاني عدة محاضرات حول: التعريف بالدليل الاسترشادي للتعامل مع حالات العنف والغاية من وجوده، والموقف من العنف ودور مكاتب الإصلاح الأسري للحد منه، تحدث فيها فضيلة الدكتور إسماعيل نوح القضاة من دائرة قاضي القضاة.
وتحدث الأمين العام للشؤون الفنية في المجلس الوطني لشؤون الأسرة السيد محمد الزعبي عن أهمية الدليل الاسترشادي لحماية الأسرة من العنف، وهو دليل توعوي يحتوي على مجموعة من الرسائل التوعوية حول العنف وطرق الوقاية منه وحماية الأسرة.
وحضر هذه الورشة الدكتور طارق الناصر نائب مديرة المركز ومجموعة من فريق المجلس الوطني لشؤون الأسرة، وكادر المركز.
وفي ختام الورشة التدريبية تم تسليم الشهادات على المشاركين في أعمال الورشة.
نفذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير، الجلسة الثانية لاستكمال الجلسات الحوارية حول "خطاب الكراهية والحوار الديني"، ضمن إطار مشروع "خطاب الكراهية وحوار الأديان" وخلال هذه الجلسة شارك الدكتور أحمد مناعي من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمحاضرة تفاعلية تناول فيها عدة محاور: المحور الأول: بيان الفرق بين المبدأ الذي يكون مصون في القداسة في الكتاب والسنة النبوية الشريفة، وبين من يمثل هذا المبدأ، فالمبدأ مصون مقدس ثابت لا يتغير، ولكن من يتمثل هذا المبدأ قد يتغير ويتصرف بخلاف ما يقتضيه المبدأ. أما المحور الثاني: بيان معنى خطاب الكراهيه وحوار الأديان وموقف الإسلام منهما جميعاً، وبين فيه أن الخطاب الإسلامي لا يحمل في طياته كراهية لأحد أينما كان، وإنما هوا جاء رحمة للناس، فلا يمكن أن يستدرك كراهيه لأحد، وأما حوار الأديان فهو ممكن في النقاط التي تلتقي عندها الشرائع والتوجهات، وعلى أن يكون هذا اللقاء في غاية من المسؤولية بعيد عن العنف وبعيد عن التجريح وارغام الآخر على ما يريده الاول. أما المحور الثالث الاستشهاد في النصوص القرآنية والحديثية الدالة على أن الدعوة إلى الحق والخير لا يجوز أن تكون في أسلوب من التطرف والعنف والإجبار، وتكون في الموعظة الحسنة والجدال وهو احسن الحالات، مع أن الجدال كما يوحي التعبير به قد يجعل الإنسان يتطور او يتقدم في الحوار والنقاش إلى المجادلة والصراخ، ولكن القرآن الكريم ضبط هذا الجدال بالتي هي احسن وهذا منهج القرآن الكريم وعلى المسلمين أن يعرفوه ويتمثلوه.
عقد الاتحاد اللوثري الخيري بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية التدريب الأول من المناصرة وكسب التأييد ضمن مشروع "النهج القائم على الحقوق، حقوق المرأة الإقتصادية والاجتماعية في الأردن"، لعدد من طلبة الجامعة والذي سيستمر لمدة أربعة أيام.
نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك بالتعاون المجلس الوطني لشؤون الأسرة، ورشة تدريبية حول "الدليل الاسترشادي لحماية الأسرة من العنف"، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، وبمشاركة الدكتور أحمد الحراسيس من دائرة الإفتاء العام، وأخصائية الإعلام في المجلس الوطني لشؤون الأسرة تسنيم جدوع، وحكم مطالقة من المجلس.
وجاء تنظيم هذه الورشة للتعريف بالدليل الاسترشادي وهو دليل توعوي يحتوي مجموعة من الرسائل التوعوية حول العنف وطرق الوقاية منه وحماية الأسرة، حيث أن هذا الدليل جاء استكمالاً وتأكيداً على دور المجلس في مأسسة منظومة الحماية من العنف عبر التركيز على وضع آلية عمل وطنية قائمة على نهج تشاركي، يضم كافة المؤسسات ذات العلاقة بحماية الأسرة وإجراءات العمل الوطنية الموحدة للوقاية والاستجابة لحالات العنف في الأردن.
كما تم جرى خلال الورشة، عرض لمحتويات الدليل الذي أعده نخبة من الخبراء وممثلي المؤسسات الدينية، إضافة لعرض وثيقة الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف، والتي تحدد أسس تقديم خدمات الوقاية والحماية وآليات التنسيق بين جميع المؤسسات مقدمة الخدمة لحالات العنف، بما يضمن توفير خدمات متكاملة وشاملة ضمن عملية ممنهجة للإشراف والمتابعة.
وشارك في الورشة التي تستمر لمدة يومين،)،
وتضمنت الورشة التي شارك فيها عدد من طلبة كليات الشريعة والدراسات الإسلامية، والعلوم التربوية، والإعلام، مجموعة من المحاضرات بعنوان "مفهوم العنف وعوامل انتشاره"، و"دور دائرة الإفتاء العام للحد من العنف" قدمهما الحراسيس، كما قدم المطالقة محاضرة بعنوان "منظومة الحماية من العنف في الأردن ودور المجلس في تعزيزها".
كما استعرض العاملين في المجلس منظومة الحماية من العنف واجراءات المجلس الوقائية والتركيز على دور الاعلام واهمية الخطاب الديني في الحد من العنف الاسري.
وفي نهاية الورشة جرى نقاش مفتوح مع الطلبة حول ما تم تعلمه وكيفية تطبيقه في الحياة اليومية.