
مستمرون في برنامج بناء قدرات الطلبة الذي ينفذه المركز وورشة جديدة بعنوان "مهارات الذكاء الاجتماعي" قدمها الدكتور حمزة الربابعة من كلية العلوم التربوية.





مستمرون في برنامج بناء قدرات الطلبة الذي ينفذه المركز وورشة جديدة بعنوان "مهارات الذكاء الاجتماعي" قدمها الدكتور حمزة الربابعة من كلية العلوم التربوية.






رعى نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التطوير والتصنيفات العالمية الدكتور موفق العتوم، افتتاح فعاليات الدورة التدريبية " بناء قدرات النساء الأكاديميات في مجال المشاركة السياسية"، التي ينظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، على مدار يومين بالتعاون مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير، وبدعم من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ضمن مشروع "شبكة أكاديميات الحزبيات".
وأكد العتوم الاهتمام الذي توليه "اليرموك" بالمرأة، واتخاذها لكافة الإجراءات التي من شأنها دعم المرأة وتمكينها في كافة المجالات، بالإضافة إلى حرص الجامعة إلى تجسيد الرؤى الملكية السامية فيما يخص المسيرة الإصلاحية في المجال السياسي والحزبي.
وتابع: أن الجامعة حرصت وتحرص على تشجيع الزميلات من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطالبات على الانخراط بالعمل السياسي والحزبي من خلال عقد الدورات التوعوية والتدريبية التي من شانها أن تشكل الوعي الكامل لدى المرأة حول كيفية بناء شخصياتهن السياسية، وكيفية الانخراط بالعمل السياسي والحزبي والتمكن من خدمة مؤسساتهن ووطنهن والدفع بعجلة التنمية فيه.
وأشاد بجهود مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وسعيه الدائم نحو بناء الشراكات مع مختلف المؤسسات الوطنية التي من شانها أن تنعكس إيجابا على تعزيز قدرات ومهارات المرأة في جامعة اليرموك.
بدورها أكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، أن المرأة الأردنية قادرة على العطاء والتميز في مختلف المجالات، ويتوجب على كافة مؤسسات الدولة دعمها وتمكينها من الوصول إلى المراكز القيادية.
وشددت على أن خدمة وبناء الوطن هي عملية تكاملية بين الرجل والمرأة يتعاضدان خلالها للتمكن من تنمية وبناء الوطن، مشيرة إلى أن المركز يسعى على الدوام لنشر ثقافة التمكين السياسي والحزبي للمرأة ودعم مشاركتها السياسية.
المشرف على التدريب من مؤسسة مسارات المحامي عماد الفناطسة، أوضح أن البرنامج التدريبي يتضمن عددا من المحاور، كمحور القيادة والفرق بين القيادة والإدارة، وسمات الشخصية القيادية، والقيادة الموقفية.
وأضاف أن البرنامج يتضمن الثقافة القانونية، فيما يتناول المحور الثالث المشاركة السياسية، وقانون الأحزاب وقانون الانتخاب، وغيرها من المواضيع.








مندوبا عن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، رعى الأمين العام الدكتور علي الخوالدة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد، حفل إطلاق مشروع "المرأة في الأحزاب: نحو قيادة فاعلة"، الذي ينظمه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مركز نحن للتنمية المستدامة ومؤسسة كونراد أديناور– مكتب الأردن.
وثمن الخوالدة في كلمته الافتتاحية جهود مؤسسات المجتمع المدني والجامعات في سبيل دعم مشاركة المواطنين وخاصة الشباب والمرأة في العملية السياسية، مؤكدا على ضرورة التأكيد على كافة الأحزاب السياسية لتمكين المرأة في مختلف المجالات وإتاحة الفرصة لها وجعلها شريك أساسي وأصيل بعملية صنع القرار وفق تطلعات الدولة الأردنية
وتابع: إن المتتبع لحركة التطور الحركة السياسية الأردنية يلاحظ أن هناك اهتماما حقيقيا بالمرأة تترجم على شكل تشريعات، مشيرا إلى أن هناك تطورا تشريعيا يسهل وجود المرأة في الجانب السياسي، مشيرا إلى أن هناك تأكيدا مجتمعيا لضرورة وجود مشاركة فعلية للمرأة في عملية التنمية المستدامة، مستعرضا العديد من المؤشرات التي تؤكد أن المرأة الأردنية تخطو بخطوات متسارعة نحو تعزيز مكانتها في العملية السياسية، سيما وأن نسبة مشاركة المرأة في الأحزاب الأردنية وصلت إلى 44%.
بدوره، أكد مساد أن هذا المشروع يجسد إيمان "اليرموك" بدور المرأة الأردنية كشريك فاعل في صناعة المستقبل الواعد، لافتا إلى سعي الجامعة من خلال هذا المشروع إلى تمكين المرأة في العمل الحزبي، كخطوة استراتيجية نحو بناء حياة سياسية تعلي من صوت المشاركة الفاعلة لمختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى الاهتمام الذي توليه جامعة اليرموك بتوعية جيل الشباب الناشئ بأهمية الاندماج في مختلف قضايا المجتمع، والانخراط بالعملية السياسية، وأهمية تمكين المرأة في مختلف المجالات، حيث تسعى الجامعة إلى على توظيف قدراتها لبناء برامج مشتركة مع شركاء فاعلين في المجتمع، ضمن الرؤى الملكية السامية، والهوية الوطنية الأردنية المنفردة بخصائصها وسماتها الاجتماعية والفكرية والسياسية.
وشدد مساد على ضرورة تكاتف جهود كافة المؤسسات وأصحاب القرار لدعم المرأة الأردنية المثقفة والواعية وتمكينها من الوصول إلى أعلى الدرجات بجهدها وعلمها وإصرارها على النجاح.
من جهته، ألقى مدير عام مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة عامر أبو دلو، كلمة قال فيها إن مشروع "المرأة في الأحزاب- نحو قيادة فاعلة" يحمل أبعادا استراتيجية تتجاوز حدود التمكين التقليدي، ليسهم في إعادة تشكيل واقع المشاركة السياسية للمرأة الأردنية، لافتا إلى ان الشراكة مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية يشكل تحالفا وطنيا يسعى لاستحداث مسارات سياسية، تسهم في إبراز قيادات نسائية فاعلة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أنه سيتم من خلال هذا المشروع إعداد دليل وطني لأفضل الممارسات في تمكين المرأة داخل الأحزاب، كمرجع تطبيقي يدعم تطوير السياسات الداخلية للأحزاب، وإطلاق حملة إعلامية رقمية تسلط الضوء على النماذج النسائية الملهمة داخل الأحزاب، وتكسر القوالب النمطية حول دور المرأة في العمل السياسي.
وتضمن حفل إطلاق المشروع، عقد جلسة حوارية بعنوان: أربعة أعوام على الانطلاق اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية: أين تقف المرأة الأردنية في المشهد السياسي"، شارك فيها كل من النائب عن الحزب الوطني الإسلامي هالة الجراح، وأمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، وعضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير الدبابنة، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، وأدارها نائب مدير المركز الدكتور طارق الناصر.
وحضر حفل إطلاق المشروع النائب عبد الناصر الخصاونة، والنائب شاهر الشطناوي، والنائب طارق بني هاني، ونائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى الربابعة، والدكتورة فاديا مياس، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والمجتمع المحلي.

















نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن/ إربد، وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ورشة تدريبية بعنوان "مهارات القيادة"، بهدف تنمية قدرات طلبة الجامعات وتعزيز مهاراتهم القيادية.
وأكد حرص المركز على خدمة المرأة والأسرة الأردنية من خلال تقديم برامج موجهة في مجالات مختلفة، داعيا الشباب الجامعي لأن يقوموا بدورهم الوطني بكفاءة واقتدار، وأن يوظّفوا الفرص التي تتيحها الجامعة والمؤسسات التنموية لخدمة مجتمعاتهم والارتقاء بمستقبل الأردن.
وقالت منسقة هيئة شباب كلنا الأردن في إربد عبير حتاملة، إن الهيئة كذراع شبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية تحرص على بناء مشاريع ومبادرات تخدم الشباب وتزودهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل، كما وتسعى لتمكين الشباب اقتصاديا وسياسيا وتفعيل دورهم في الشأن العام.





























