عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية طلابية بعنوان "حماية البيانات في العالم الرقمي"، قدمتها الدكتورة أميرة جرادات من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.
وأكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، أهمية الورشة في تمكين الطلبة، وتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة لديهم، بما ينسجم ورؤية الجامعة نحو مواكبة التطورات المتسارعة في المجالات المعرفية والتكنولوجية.
وشددت جرادات خلال الورشة على ضرورة حماية البيانات الشخصية في العالم الرقمي، مسلطة الضوء على أبرز التهديدات الإلكترونية، وكيفية الوقاية منها، الأمر الذي عزز وعي المشاركين بمفاهيم الأمن الرقمي، والممارسات الآمنة في الفضاء الإلكتروني.
شارَك مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك في ورشة العمل التي نظّمتها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبدعم من المركز الدنماركي للمعلومات (كفينفو)، والتي جاءت بعنوان:
“دور المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الوطنية في دعم جهود تنفيذ أولويات العمل الوطنية في المملكة الأردنية الهاشمية 2025–2030”.
وقد مثّلت المركز والجامعة السيدة ليالي الحوراني، ضمن أعمال الورشة التي تناولت مناقشة الأولويات الوطنية للخمس سنوات القادمة في ضوء تقرير بيجين +30، وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية في تنفيذها.
جاءت الورشة بمشاركة رفيعة المستوى من الجهات الوطنية والدولية، وبحضور ممثلين عن مؤسسات حكومية ومنظمات حقوقية ومؤسسات مجتمع مدني، تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود الوطنية في تعزيز حقوق المرأة وتحقيق التقدم المنشود.
مستمرون في برنامج بناء قدرات الطلبة الذي ينفذه المركز وورشة جديدة بعنوان "مهارات الذكاء الاجتماعي" قدمها الدكتور حمزة الربابعة من كلية العلوم التربوية.
"شؤون الطلبة" و"أنا أشارك" يناقشان صوت الشباب ودور المرأة في المشهد السياسي
رعى نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور صالح جرادات جلسة علمية تفاعلية نظّمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع برنامج «أنا أشارك»، بحضور عدد من طلبة الجامعة، واستضافت الجلسة الدكتورة بتول المحيسن، مديرة مركز بسمة لدراسات المرأة الأردنية، والأستاذ أوس قطيشات، المستشار التقني للهيئة المستقلة للانتخاب ومدير برنامج «أنا أشارك»، في إطار تعزيز الوعي السياسي والحوار البنّاء داخل الحرم الجامعي.
وتناولت الجلسة محور صوت الشباب الجامعي، حيث قدّم الأستاذ أوس قطيشات قراءة في واقع مشاركة الشباب في الحياة السياسية، متطرقًا إلى آليات إيصال صوت الشباب عبر المسارات الانتخابية والمؤسسية، ودور البرامج الوطنية في تعزيز المشاركة السياسية الواعية، إضافة إلى أهمية تمكين الشباب من أدوات المعرفة والممارسة الديمقراطية.
كما ناقشت الجلسة محور دور المرأة في الحياة السياسية، حيث استعرضت الدكتورة بتول المحيسن واقع مشاركة المرأة الأردنية، والتحديات الاجتماعية والتشريعية التي تواجهها، مؤكدة أهمية دعم السياسات والبرامج التي تعزّز حضور المرأة في مواقع صنع القرار، وتسهم في تحقيق التوازن والمساواة في المشاركة السياسية.
وشهدت الجلسة حوارًا مفتوحًا مع الطلبة، تميّز بطرح أسئلة ومداخلات عكست وعيًا واهتمامًا بالقضايا الوطنية، وأكدت أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التفاعلية التي تتيح للطلبة التعبير عن آرائهم، وتعزّز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية.
ضمن برنامج بناء قدرات الطلبة نفذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية يوم الأربعاء ورشة تدريبية بعنوان “فن المقابلات الشخصية” التي قدمتها الأستاذة بنان القرعان من مركز اللغات في الجامعة، وتناولت مهارات وأساليب التعامل مع المقابلات الوظيفية بثقة واحترافية. وركّزت على تعزيز قدرة الطلبة على تقديم وتسويق أنفسهم بشكل فعّال، وصياغة إجاباتهم بطريقة تعكس مؤهلاتهم وكفاءاتهم.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعة في تمكين الطلبة، وإكسابهم مهارات عملية تعزز فرصهم في سوق العمل، وتساهم في خدمة الطلبة.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، إطلاق البرنامج التدريبي لطلبة الجامعة، الذي ينفذه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ويقدمها مجموعة من الخبراء والمتطوعين في الشبكة البحثية في المركز.
وأكدت البطاينة في كلمتها الافتتاحية على أن الدافع لإطلاق هذا البرنامج التدريبي المُميز الذي يجمع بين الفكر الأكاديمي والخبرة العملية والممارسات الفضلى، ويُجسد دور الجامعة في إعداد طلبتها؛ ليكونوا قوة فاعلة حقيقية في مجتمعهم، ولتأهيلهم لسوق العمل بما يمتلكونه من مهارات ومعارف حديثة.
وأشارت إلى أن اختيار إطلاق هذا البرنامج من خلال مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، وبمشاركة الشبكة البحثية للمركز من أساتذة الجامعة وإدارييها، يأتي تعزيزا لدور المرأة في المجتمعات، والتأكيد على دورها المحوري وأثرها الحقيقي كقائدة أكاديمية، أو شابة واعية مثقفة ومؤهلة، تستطيع أن تبذل من أجل الأردن كل ما يمكنها من علم وعمل وجهد ووقت، إلى جانب الرجل، وفي مختلف القطاعات والمؤسسات الوطنية.
وشددت على حرص "اليرموك" على أن تكون للطالبات مساحة خاصة في هذا البرنامج، لتمكينهن من تطوير ذواتهن، وتشجيعهن على الإسهام في العمل العام، وصنع القرار، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
وتابعت البطاينة: تؤمن جامعة اليرموك بأن رسالتها لا تقتصر على التعليم فقط، بل تمتد إلى بناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات، وصناعة الفرص، والمشاركة في نهضة الوطن وخدمته، تحت ظل قيادته الهاشمية.
بدوره، أكد القائم بأعمال مدير المركز الدكتور طارق الناصر، أن المركز يعمل وفق رؤى وطنية تتبناها الجامعة وتعمل على تحقيقيها من خلال محاور تنموية وطنية شاملة تقوم على الطالب والأستاذ وتمكينهم من تطوير ذواتهم وتقديم الخبرات والمهارات التي يمتلكونها وتوظيفها لخدمة الأردن في كل موقع، داعيا الطلبة لأن يستثمروا أوقاتهم بكل ما يغني تجربتهم الجامعية ويمكنهم من تطوير ثقافتهم وتعزيز أدوارهم في البيئات التي ينتمون اليها.
وأشار الناصر إلى أن هذا البرنامج، الذي يطلقه المركز يتضمن مجموعة من ورش العمل التدريبية، ويمثل ثمرة جهد أكاديمي مشترك ساهم فيه أساتذة الجامعة بهدف تنمية المهارات الحياتية للطلبة، وتعزيز قدراتهم على التواصل، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، والريادة في التفكير والمبادرة.
وألقت الدكتورة هبة الزعبي من كلية الطب كلمة باسم المتطوعين والشبكة البحثية للمركز قالت فيها إن المرأة الأردنية الأكاديمية تؤمن بأن العلم رسالة سامية وأن دورها لا ينحصر فقط في قاعة الدرس أو المختبر بل يمتد إلى كل مساحة تسهم في بناء الإنسان وخدمة الوطن.
ويتضمن البرنامج التدريبي عقد مجموعة من الورش حول موضوعات: "مهارة إدارة الوقت وآليات التطوير الذاتي"، و"بين الطب الشعبي والرفوف الصيدلانية: التنحيف بالأعشاب الفوائد والمخاطر"، و"مهارات العمل السياسي للمرأة"، و"آليات الحماية الشخصية على الانترنت"، و"مهارات الذكاء الاجتماعي"، و"الذكاء الانفعالي"، و"المواطنة الرقمية"، و"ركائز الإعلام المتخصص وأدواته"، و"المهارات الوظيفية وسوق العمل"، و"أساسيات التصوير الفوتوغرافي"، و"دور الإعلام في تمكين الشباب والمرأة".
استمراراً لبرنامج بناء قدرات الطلبة، نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية يوم الثلاثاء ورشة عمل جديدة بعنوان “المواطنة الرقمية ودورها في تعزيز المشاركة السياسية”، قدّمتها الدكتورة منثور العمري من كلية الآداب.
وتناولت الورشة مفهوم المواطنة الرقمية، ودور الشباب في استخدام المنصات الرقمية بوعي ومسؤولية للمشاركة في الحياة العامة. وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعة في تمكين الطلبة وتعزيز مهاراتهم لخدمة المجتمع ولتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في المسارات الوطنية المختلفة.
قالتِ الأُستاذُ الدُّكتورُ رُبى البَطاينةُ إنَّ جامعةَ اليرموكِ تُؤمِنُ بدورِ المرأةِ الأردنيَّةِ شريكًا حقيقيًّا في صناعةِ مُستقبلِ هذا الوطنِ، الذي يُريدُهُ جلالةُ الملِكِ المُعظَّمُ لأبناءِ هذا الوطنِ من النشامى والنشميّاتِ، والذينَ يعملونَ بجِدٍّ واجتهادٍ من أجلِ الأردنِّ وقيادتِهِ.
وأضافت خلالَ الحفلِ الختاميِّ لمشروعِ المرأةِ في الأحزابِ – نحوَ قيادةٍ فاعلةٍ، الذي رَعَتْهُ عضوُ مجلسِ الأعيانِ أسيا ياغي، ونفَّذَهُ مركزُ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيَّةِ بالشراكةِ مع مركزِ نحنُ ننهض، أنّ الجامعةَ ساهمتْ عبرَ مسيرتِها في رفدِ الوطنِ بالنِّساءِ المُمتَكِناتِ القادراتِ على ممارسةِ أدوارٍ وطنيّةٍ فاعلةٍ في مجالاتٍ مُختلِفَةٍ، منها المجالُ السياسيُّ والاقتصاديُّ والإداريُّ. كما ساهمتِ الأكاديمياتُ الأردنيّاتُ عامَّةً، واليرموكياتُ خاصَّةً، في تعزيزِ صورةِ المرأةِ الأردنيَّةِ المُشرقةِ التي نعتزُّ بها ونفخرُ، وصَنَعْنَ إنجازاتٍ نوعيّةً في كلِّ دَربٍ من دُروبِ الوطنِ.
وأكَدت أنَّه لدى اليرموكِ القُدرةُ على تقديمِ المزيدِ من الجهودِ لخدمةِ المرأةِ، بل وتمكينِ المجتمعِ من دعمِها في جميعِ المساراتِ الوطنيَّةِ، والإسهامِ في بناءِ حياةٍ سياسيّةٍ أكثرَ شمولًا وعدالةً، تُؤسِّسُ للمشاركةِ الفاعلةِ لمُختلَفِ فئاتِ المجتمعِ، في ضوءِ عمليّةِ تحديثِ المنظومةِ السياسيّةِ في الأردنِ، التي تُعتَبَرُ محطّةً محوريّةً في مسيرةِ الإصلاحِ الوطنيِّ، الذي يَقودُهُ ويَرعاهُ جلالةُ الملكِ ووليُّ عهدِهِ الأمينُ.
وأشارتْ إلى ضرورةِ العملِ على ترسيخِ مُخرجاتِ هذه العمليّةِ من خلالِ البحثِ العلميِّ والابتكارِ والمبادراتِ الوطنيَّةِ الهادفةِ، وتمكينِ المجتمعِ المحليِّ ومؤسَّساتِهِ من ممارسةِ دورٍ حيويٍّ في خدمةِ الأردنيّاتِ والأردنيينَ، وتحقيقِ القِيَمِ والأهدافِ الإنسانيّةِ التي تؤمنُ بها الدولةُ الأردنيّةُ.
وأكَّدتِ العينُ أسيا ياغي، راعيةُ الحفلِ، دورَ المرأةِ الأردنيّةِ التي أثبتتْ، على مَدارِ التاريخِ السياسيِّ والاجتماعيِّ الأردنيِّ، قُدرتَها على إعدادِ الأجيالِ الشابّةِ وخدمةِ وطنِها، من خلالِ الانضمامِ إلى الأحزابِ، والترشُّحِ للانتخاباتِ، والدخولِ إلى مجلسِ الأمةِ، مُبدِيةً تفاؤلَها بتصاعدِ حركةِ مُشاركةِ المرأةِ السياسيّةِ.
وأكَّدتْ أنَّ مسيرةَ التحديثِ السياسيِّ التي يشهدُها الأردنُّ، بقيادةِ جلالةِ الملكِ، قادتْ إلى حِراكٍ مجتمعيٍّ، وشجَّعتْ مُختلَفَ الشرائحِ المجتمعيّةِ على الانخراطِ في الحياةِ السياسيّةِ، وأنَّنا بحاجةٍ إلى إعادةِ إيمانِ المجتمعِ بالمرأةِ والأحزابِ، على حدٍّ سواءٍ، لِنستطيعَ تجاوزَ العقباتِ التي تُعيقُ مُشاركتَها الحزبيّةَ.
وبدورِها قالتْ مديرةُ مكتبِ الأردنِ في مؤسَّسةِ كونراد أديناور، السيّدةُ فيرونيكا إرتل، إنَّ مشروعَ المرأةِ في الأحزابِ جاء بالشراكةِ مع مركزِ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيّةِ ومركزِ نحنُ ننهض للتنميةِ المُستدامةِ، لتعزيزِ مُشاركةِ المرأةِ وتطويرِ تأثيرِها الحزبيِّ في ضوءِ التشريعاتِ التي ساعدتِ المرأةَ على تطويرِ أدواتِ مشاركتِها السياسيّةِ، لافتةً إلى الحاجةِ لمنحِ الوقتِ لمشروعِ التحديثِ السياسيِّ، حتّى نستطيعَ مشاهدةَ نتائجِهِ على أرضِ الواقعِ.
ومن جانبه قال الدكتورُ طارقٌ زيادٌ الناصرُ، مديرُ مركزِ الأُميرةِ بسمةَ بالوكالةِ، إنَّ بناءَ شراكاتٍ حقيقيّةٍ مع المجتمعِ المحليِّ والمؤسَّساتِ الوطنيّةِ والدوليّةِ وتوظيفَ البحثِ العلميِّ المُوجَّهِ لخدمةِ المجتمعِ هو السبيلُ الحقيقيُّ لبناءِ مشاريعَ وطنيّةٍ تخدمُ المرأةَ الأردنيّةَ والشبابَ.
وأضافَ أنَّ مركزَ الأُميرةِ بسمةَ لدراساتِ المرأةِ الأردنيّةِ هو ذراعٌ تنمويٌّ لجامعةِ اليرموكِ، يعملُ وفقَ استراتيجياتٍ مدروسةٍ ومتنوّعةٍ، تُسهمُ في تحقيقِ رؤيةِ الجامعةِ، بما فيها فتحُ آفاقِ التعاونِ مع مُختلَفِ الشراكاتِ، للعملِ على تحقيقِ رؤيةِ التحديثِ السياسيِّ والاقتصاديِّ، ودعمِ جهودِ النساءِ في طريقِهِنَّ نحوَ الانضمامِ إلى الحياةِ الحزبيّةِ.
وأشارَ المديرُ العامُّ لمركزِ نحنُ ننهض للتنميةِ المستدامةِ، السيّدُ عامرٌ أبو دلو، إلى أنَّ مشروعَ المرأةِ في الأحزابِ جاء مُنسجمًا مع رؤيةِ جلالةِ الملكِ عبدِاللهِ الثاني ابنِ الحسينِ، حفظهُ اللهُ ورعاهُ، الساعيةِ إلى تطويرِ مُشاركةِ المرأةِ في الحياةِ السياسيّةِ.
وبيَّنَ أنَّ المشروعَ استهدفَ السيّداتِ الحزبيّاتِ والنشِطاتِ السياسيّاتِ في محافظةِ إربدَ، بهدفِ بناءِ قُدراتِهِنَّ السياسيّةِ، وتزويدِهِنَّ بأدواتِ المُشاركةِ والتأثيرِ الفاعلةِ، التي تُتيحُ لَهُنَّ الانخراطَ الفاعلَ في المشهدِ السياسيِّ والحزبيِّ.
رعت الشريفة نوفة بنت ناصر، افتتاح فعالية "اليوم الوردي لجامعة اليرموك"، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والتي تنظمها كلية الطب بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية والبرنامج الأردني لسرطان الثدي، ضمن شهر التوعية بسرطان الثدي.
وأكدت الشريفة نوفة، أن هذه المناسبة تشكل مناسبة وطنية هامة، نتشارك لتحقيق هدفِ إنساني نبيل، وهو الحد من انتشار سرطان الثدي، من خلال الوعي بالكشف المبكر، لافتةً إلى أن هذا الواجب الحقيقي يقع على كل من يؤمن بدوره الإنساني في الأرض للسعي والبناء.
وتابعت: النساء هن عنوان الحياة، وهن فقط القادرات على مواجهة هذا المرض الذي يستهدفهن، عن طريق نشر الثقافة لمواجهته، داعية إلى ضرورة تضافر الجهود للحد من انتشار هذا المرض ومكافحته ليخلوا المجتمع منه، وأن نكون محصنين بالوعي الكافي والمعرفة الكاملة بأهمية الفحص المبكر، وعدم الخوف منه.
وأشارت إلى أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين النساء في الأردن، وأنه يشكلُ تحدياً صحيا كبيرا وأن جميع الإحصاءات تشير إلى أن الكشف المبكر عن هذا المرض يلعبُ دورا حاسما في زيادة فرص الشفاء.
في ذات السياق، أكد الشرايري على أن جامعة اليرموك من خلال هذه الفعالية تنفذُ واجبا وطنيا من واجباتها التنموية بجهدٍ تشاركيٍّ، يضعُ خدمة المجتمع المحلي كهدفٍ رئيسيٍّ يتقاطعُ فيه مع رسالتها في التعليم والبحث العلمي، لافتا إلى أن الجامعة تعملُ من خلال كلياتها ومراكزها البحثية، على تحقيق هذا الهدف، وأن بصماتُ باحثيها العِلمية حاضرةً في كافة الميادين.
وأشار إلى أن هذا النشاط التوعوي المميز الذي تنفذه الجامعة ضمن فعاليات شهر التوعية بسرطان الثدي، ما هو إلا دليلٌ حقيقيٌ على جهودِ أساتذةٍ وطلبةٍ وضعوا عِلمهم وجهدهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم، مثمنا جهود الشركاء والمتطوعين الذين آمنوا "باليرموك" ودورها الوطني والمجتمعي الرائد.
وأضاف الشرايري إن العبء الاقتصادي الذي يفرضه مرض السرطان على وطننا لا يُمكنُ معالجته إلا بالعملِ الجاد والسعي المتواصل، لإيجاد حلول مستدامة وآليات تمويل تضمن حصول جميع المرضى على الرعاية الشمولية اللازمة دون إرهاقهم مالياً، لافتا إلى أن الجميع اليوم مطالبين ببناء مجتمع صحي قادرٍ على مواجهة ِ كافة الأمراض وضرورة الاهتمام بالبحث العلمي وتوظيفه لمواجهة التحديات الوطنية.وقالت عميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، إننا اليوم في جامعة اليرموك نجدد الإيمان برسالتنا بأن نجعل العلم وعيا، والوعي قوة، والقوة حياة، مشيرة إلى أن العالم خصص شهر أكتوبر للحديث عن سرطان الثدي، لكننا في الحقيقة ننتهزه للحديث عن المرأة، وعن صحتها، وقوتها وتأثيرها.
وأشارت إلى أن إطلاق هذه الفعالية في كلية الطب جاءت للتأكيد على أن المرأة هي الحياة نفسها، وأن صحتها ليست خيارا، بل حق ومسؤولية جماعية، لافتة إلى أن الكلية نفذت سلسلة ورش للفحص الذاتي لسرطان الثدي والدعم النفسي والتثقيف الصحي، انطلاقا من إيمانها بإن الوعي هو أول خطوة نحو الوقاية، وأن التمكين يبدأ من المعرفة.
وقالت مديرة البرنامج الوطني لسرطان الثدي الدكتورة ريم العجلوني، إن فعالية اليوم تحمل رسالة حياة، حيث نلتقي اليوم تزامناً مع الحملة العربية العاشرة للتوعية بسرطان الثدي، التي يقودها البرنامج الأردني لسرطان الثدي في مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، بمشاركة 16 دولة عربية تحت شعار "أنت الأساس".
وأكدت على أن الكشف المبكر ينقذ الحياة حيث تتجاوز نسب الشفاء الـ ٩٠٪، موضحة أنه ومنذ انطلاق البرنامج الأردني لسرطان الثدي، عمل بشراكة وثيقة مع جميع المؤسسات الوطنية على جعل هذه الحقيقة واقعاً ملموساً، من خلال رفع الوعي، وتغيير السلوكيات، وضمان جاهزية خدمات الكشف المبكر، وبناء الشراكات، ودعم صُنّاع القرار بالمعلومة والمعرفة.
القائم بأعمال مدير مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتور طارق الناصر، قال إن المركز يعمل كذراع تنموي لجامعة اليرموك في المجالات المتعلقة بالمرأة والأسرة ويسعى لاستثمار الدور المجتمعي الكبير الذي تمارسه الجامعة، والعمل مع مجموعة كبيرة من الشركاء الفاعلين في المجتمع المحلي وكوادر الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلبة لتحقيق الأهداف ذات الأولوية.
وأكد الناصر أن الجامعة والمركز ينظران إلى الرؤى الملكية السامية كمرجع ومحفز للعمل في مختلف المجالات الحيوية والتنموية وضمن مساراتها المختلفة.
وكان رئيس لجنة مبادرة "أمل اليرموك الوردي" الدكتور محمد خراشقة قد استعرض في بداية الفعالية نبذة عن المبادرة وأهدافها وانجازاتها.
وتضمن برنامج الفعالية عقد جلستين، الأولى بعنوان "رحلة أمل في أكتوبر الوردي"، والثانية بعنوان "لا تنتظري الأعراض، فالكشف المبكر مفتاح الحياة"، بالإضافة إلى تنظيم بازار خيري للمرأة الريفية الأردنية.
تأسس مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك ليكون مركزًا أكاديميًا وبحثيًا يُعنى بقضايا المرأة وتمكينها في مختلف المجالات. يعمل المركز على إجراء الدراسات والبحوث العلمية، وبناء القدرات من خلال البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة. كما يسهم في دعم السياسات الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية للمرأة عبر شراكات محلية ودولية فاعلة. ويهدف إلى نشر ثقافة المساواة والعدالة وتعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة.